في شمال سوريا، ما تزال آلاف العائلات تعيش في خيام ومخيمات لا تقيهم برد الشتاء القارس، ولا تحميهم من الجوع الذي يتفاقم يومًا بعد يوم.
في ثلاثاء العطاء الموافق 2 ديسمبر، نقف معًا لأن إنسانيتنا لا تعرف الحدود.
نقف مع كل شخص يرتجف من البرد، ومع كل طفل ينتظر وجبةً تدفئ قلبه.
في منظمة سِكَك اخترنا أن نكون يد العون الممدودة؛ صوت من لا صوت لهم؛ ومصدرًا للطعام والدفء والأمل.
بدعمكم، يمكننا الوصول إلى آلاف العائلات الإضافية في المخيمات.
يمكن لتبرعكم اليوم أن ينقذ حياة.