بين الركام… ما زال هناك أطفال ينتظرون فرصة للعودة إلى مدرسة تجمعهم، لا إلى أطلال تذكّرهم بما فُقد.
مدارس كثيرة في شمال سوريا تحوّلت إلى جدران متآكلة، فصول مهدمة، ومقاعد لم تعد صالحة للدراسة.
لكن رغم كل ذلك… الأمل لم يختفِ.
الأطفال ما زالوا يحلمون بمكان آمن يتعلمون فيه، يكتبون عليه، ويصنعون مستقبلهم.
في سكّك نعمل على إعادة الحياة لهذه المدارس، وترميم ما تهدّم…
بابًا بعد باب، فصلًا بعد فصل، حتى تعود المدارس كما كانت — أماكن للعلم والدفء والكرامة.
ادعموا حملة تأهيل المدارس وساعدونا لنمنح الأطفال حقهم في التعليم من جديد.