في إدلب، وفي فضاء آمن وشامل، تم إجراء جلسة نقاش جماعية (FGD) مع مجموعة متنوعة من النساء، مما وفر فرصة للمشاركات للانخراط في محادثات مفتوحة وعميقة حول تفاعلاتهن اليومية مع المساحات الرقمية ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي.
ناقشت النساء طبيعة المحتوى الرقمي الذي يواجهنه يومياً وتأثيره على تصوراتهن لمحيطهن الاجتماعي. كما استكشفن الطرق المختلفة التي يتعرضن من خلالها لخطاب الكراهية وكيفية استجابتهن له. بالإضافة إلى ذلك، تناولت النقاشات مسألة الثقة في المعلومات والمصادر الموثوقة في بيئة رقمية مشبعة بسرديات متنافسة وغالباً متضاربة، مما يسلط الضوء على تجارب واقعية نادراً ما تحظى باهتمام عام.
تشكل هذه الجلسة جزءاً من منهجية بحثية شاملة تنفذها منظمة سِكَك عبر عدة محافظات سورية في إطار مشروع أصداء السلام، الذي يهدف إلى فهم ديناميكيات خطاب الكراهية في سوريا.
تجمع المنهجية بين أدوات بحثية متعددة، بما في ذلك المسوحات الميدانية والمراقبة الرقمية ونقاشات المجموعات البؤرية، لفهم أفضل لخطاب الكراهية كما يعيشه الناس في حياتهم اليومية. كما تسعى إلى تحديد السرديات البديلة الناشئة من المجتمعات ذاتها والتي تطعن في خطاب الكراهية وتساهم في إطلاع برامج بناء السلام على المستويات المحلية والوطنية.