جسور عفرين - مبادرة "اللعب يجمعنا معاً"

في عفرين، حيث تتقاطع قصص الناس وتتنوع التجارب، هناك حاجة متزايدة لمساحات تجمع الأطفال والعائلات حول قيم المشاركة والتعاون والانتماء.

هذه هي الرؤية التي تقف وراء مبادرة "جسور عفرين - اللعب يجمعنا معاً"، التي أطلقتها منظمة سِكَك بالشراكة مع فريق ستيب. تسخر المبادرة قوة اللعب والتعلم التفاعلي لتعزيز التماسك الاجتماعي وبناء جسور من الثقة بين الأطفال من خلفيات اجتماعية متنوعة، مع تشجيع مشاركة العائلات وتمكين النساء ليتولين أدوار قيادية مؤثرة في مجتمعاتهن.

من خلال برنامج "نساء التغيير"، ستتلقى 100 امرأة التدريب والدعم اللازمين للعمل مع الأطفال كميسرات مجتمعيات. وفي الوقت نفسه، سيشارك 100 طفل في "نادي اللعب معاً"، حيث سيبنون صداقات ويطورون علاقات إيجابية تدوم عبر الزمن. ستضم المبادرة أيضاً "قصص من عفرين"، وهي مساحة يمكن للأجيال المختلفة أن تتواصل فيها من خلال الذكريات المشتركة والقيم المجتمعية، وتتوج بيوم عفرين المفتوح "دعونا نلعب معاً"، الذي يحتفل بالتواصل والتعاون والربط الاجتماعي.

لأن بناء مجتمع أكثر تماسكاً لا يبدأ فقط بمشاريع واسعة النطاق، بل يبدأ أيضاً بلحظات من اللعب والتعلم والحوار التي تقرب الناس من بعضهم البعض وتمنحهم فرصة لتشكيل مستقبل مشترك.

يتم تمويل هذا المشروع من قبل BMZ وتنفيذه بالشراكة مع Welthungerhilfe (WHH).

السابق مبادرة ذهب الطبيعة التالي جلسات نقاش جماعية للنساء في إدلب
← المزيد
مشاركة