“الهوية السورية ليست مفقودة، لكنها مجروحة، وما نحتاجه هو العدالة التي تعيد الثقة.”
أحد الاقتباسات اللافتة من الجلسة الحوارية التي نظّمتها سِكَك في مدينة حماة.
في مدينة تحمل ذاكرة ثقيلة من الألم والصمود، اجتمع سوريون وسوريات من حماة وريفها، من خلفيات دينية واجتماعية وجغرافية متنوعة، ضمن جلسة حوار مفتوحة وآمنة لطرح أسئلة صعبة، لكنها ضرورية.
ناقشنا معًا:
- معنى الهوية السورية اليوم بعد سنوات من النزوح والانقسام
- ما الذي يوحّد السوريين؟ وما الذي يهدد السلم الأهلي؟
- العلاقة بين المواطن والمؤسسات ( الثقة والمساءلة).
- الدور الحقيقي للشباب والنساء في بناء السلام
- كيف يمكن للحوكمة العادلة أن تكون مدخلًا للاستقرار؟
ما ميّز الجلسة كان الحضور المتوازن للنساء والرجال، وتنوّع الأصوات بين المدينة والريف ومن مختلف المكونات، وحوارًا صريحًا عبّر عن الألم، لكن أيضًا عن الأمل.
معًا من أجل هوية جامعة، وسلام يقوم على العدالة والكرامة.