في دمشق، المدينة التي شهدت ولادة سوريا الجديدة ، والتي تختزن طبقات من الذاكرة والخوف والأمل، فتحت سِكَك مساحة آمنة لحوار مدني صريح.
جلسة جمعت سوريين وسوريات من خلفيات دينية واجتماعية وجغرافية متنوّعة، لطرح أسئلة طال انتظارها حول الهوية السورية، والسلم الأهلي، وحدود حرية التعبير، والعلاقة المأزومة بين المواطن والمؤسسات.
في هذه المساحة، قيل ما يُقال نادرًا: عن الخوف، الثقة، وخطاب الكراهية، لكن أيضًا عن قدرة الشباب والنساء والفاعلين المحليين على ترميم ما تصدّع، وبناء سلام يبدأ من الناس ويعود إليهم.
تأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة حوارات تقودها سِكَك، إيمانًا بأن دمشق، كما سوريا، لا تُستعاد بالقوة، بل بالحوار، وبعقد اجتماعي جديد يقوم على العدالة والكرامة والأمان.
يتم تنفيذ هذا النشاط بالشراكة مع The What If