جلسة حوار مجتمعي في حمص

في حمص، اجتمعنا لالتقاط الأصوات كما هي، دون محاولة توجيهها. أصواتٌ خرجت من تجارب ثقيلة، ومن ذاكرة أنهكتها سنوات الخوف والانقسام.
جلسة حوار جمعت وجوهاً مختلفة حول سؤال واحد ظلّ معلّقاً طويلاً: كيف نعيش معاً بعد كل ما مرّ؟

تحدث المشاركون عن الخوف ،عن الأمان حين يغيب، وعن هويةٍ اهتزّت بفعل العنف والانقسام، لكنها لم تختفِ، كان واضحاً أن الانتماء لا يُفرض، بل يُبنى بصبر، وأن السلم الأهلي لا يمكن أن يتحقق دون عدالة انتقالية تعترف بالضحايا وتفتح باب المحاسبة والإنصاف.

لم تكن الجلسة بحثاً عن إجابات جاهزة، بل لحظة صادقة للاعتراف، وللاستماع إلى تجارب الناس كما هي، بلا أحكام ولا تصنيفات.

في حمص، كان الحوار هو البداية.

يتم تنفيذ هذا النشاط بالشراكة مع The What If

السابق توزيع حزم إنتاجية وأدوات طبية للأشخاص ذوي الإعاقة ... التالي جلسات نقل معرفة في زراعة الآزولا في عفرين
← المزيد
مشاركة