حين يصبح الحوار فعلًا مقاومًا، وصوتًا يبني ما عجزت عنه السياسة

صمّم نادي بناء السلام في حلب عملية حوارية متكاملة تألفت من أربع جلسات مترابطة، بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، أندية بناء السلام، وناشطين من المجتمع المحلي.

تنوّعت محاور النقاش بين الوعي السياسي، دور الإعلام، العدالة الانتقالية، ودور المجتمع المدني في بناء سوريا المستقبل.

في كل جلسة، وُلدت أسئلة جديدة، وبرزت رؤى متقاطعة ،لكن الأهم هو وجود أرضية مشتركة على ضرورة تظافر الجهود لدعم السلم الأهلي وتعزيز السلام المجتمعي في سوريا.

--- بتمويل من الاتحاد الأوربي ---

السابق بيان إدانة واستنكار للهجوم الإرهابي على كنيسة مار ... التالي جهود مستمرة في مبادرة تنظيف قنوات الري في عفرين
← المزيد
مشاركة